الحنين إلى دمشق

ها هي السيارة تقترب .. تمخر الهواء بسرعة جنونية .. إنها تدرك بفطرتها أن عاشقاً بداخلها يحلم بلقاء المدينة .. الواحة النائمة عند طرف الصحراء .. تكبر و تنمو رغم اليباس المحيط و المتغلغل .. هذه المرة طال الغياب كثيراً .. ترى هل تغيرت المدينة؟ ..

مع إقتراب السيارة تزداد دقات القلب .. يصل دويها إلى العنق .. أيتها المدينة ما السر فيكِ .. يجعل فراقك لوعة و ذكراك ألم دفين؟ ..

استمر في القراءة

Advertisements