وما تبقى من حب

كان يوماً جميلاً من أيام  ربيعي الخامس عشر وكانت المناسبة جميلة والناس فرحين. كنت ألهو وأمرح مع أصدقائي حين تسلقت الحائط الصخري وجلست على حافته أمتّع ناظري بجمال الكون من علِ. وفجأة، تطل عليّ. جاءت بخطوات سريعة بعض الشيء وكأنها قد تأخرت على ميعادها. كانت ممشوقة القامة، نحيفة القد وتعلو وجهها الأبيض المدوّر سحنة بسيطة من الإحمرار. كان شعرها الاسود السابل لا يكاد يصل إلى الكتفين وكانت غرتها تغطي شيئاً من جبينها. وكان فستانها الأزرق السماوي الطويل يغطيها حتى القدمين، نحيفاً على خصرها وعريضاً في الأسفل، محاطاً بكشكش جميل.

استمر في القراءة

Advertisements