طيور المتنزه

كان يوماً مشمساً وجميلاً من أيام دمشق الرائعة. كنت ألعب مع أولاد الحارة حين نظرت إلى السماء ورأيت أسراب الطيور تطير من مكان إلى آخر بحرية مطلقة غير عابئة بما يجري على سطح الأرض. لم أدرِ ما الذي جعلني أمسك بنقّيفتي وأضع فيها بحصة صغيرة وأوجهها إلى السماء علّي أصيب أحد هذه الطيور. ربما للتباهي أمام رفاقي إذا ما نجحت في صيد أحدها أو ربما لشعوري بالحسد تجاه هذه الكائنات الملعونة التي لم تتوقف يوماً عن التبجح بحريتها وقدرتها على الطيران أمام هذا الكائن العاجز الذي يسمى “انسان”.

مرت البحصة من أمام طائر السنونو وتجاوزته ولم تصبه. شعرت بالخيبة، لكني تابعت المشهد. وبعد ثوان بدأت بَحصتي برحلة العودة إلى الأرض فأصابت الطائر خلال نزولها. رأيته يترنح قليلاً ويفقد توازنه لكنه لم يسقط. شعرت بشيء من الرضى فلقد استطعت أن أحطم هذا الكبرياء. من الآن فصاعداً، سوف يحترم هذا السنونو المغفل أسياده الذين يطوفون سطح الأرض.

ومرت الأيام. وبينما كنت جالساً على شرفة منزلنا في ضيعتنا صيدنايا نظرت إلى البناء العالي الجديد الذي بُني أمامنا والذي لم يُسْكَن بعد. رأيت عدداً من الطيور تحوم فوقه وتتوقف على شرفاته بين الحين والآخر. مرة أخرى، شعرت برغبة جارفة لأن أجلب بارودة الخردق التي في بيتنا وأعلم هذه الطيور درساً في اللباقة.

وضعت خردقة في البارودة ووجهتها نحو ذلك العصفور الدوري اللئيم. لقد تعلمت في دروس الفتوة فن القتل وتصويب البارودة. عليك أن توجّه محور البارودة نحو أسفل ووسط الهدف. سوف لن تفلت هذه المرة أيها الطائر الوقح. كان العصفور يقف على حافة سطح البناية يتمتع بشمس هذا النهار الجميلة غير مبال بالغضب الذي ينمو في داخلي.

أطلقت رصاصتي. حملتها كل أحلامي بالإنتصار. وضعت فيها كل أحاسيس الحقد والكراهية. أردتها رسالة موت لشيطان السماء الذي لم يتوقف يوماً عن إذلالي. أصابت رصاصتي العصفور. رأيته يترنح في مكانه. وبعد لحظات سقط من على السطح. وهوت جثته على ارتفاع حوالي عشرين متراً. كنت أجهّز الإحتفالات بالنصر المبين. لقد استطعت أخيراً أن أُجْهِز على هذا الكائن الخبيث.

وفجأة، سمعت دوياً هائلاً أوقف قلبي عن النبضان. اخترقني صوتٌ مزلزل كرصاصة خرجت لتوها من بندقية محارب عتيد. أيقظني هذا الصوت من غيبوبة الإنتصار ورماني في صحوة الهزيمة المُرّة. كان ذلك هو صوت ارتطام جثة العصفور بالأرض.

شعرت للتو بحزن شديد. ملأني إحساس رهيب بالذنب. ما الذي فعلته؟ لقد قتلت عصفوراً بريئاً لم يكن ذنبه إلا أنه أراد أن يتمتع بهذا اليوم الجميل. والأبشع من كل هذا أن القتل كان عبثياً، لمجرد اللهو. لقد حُفِرت هذه الحادثة في ذاكرتي إلى الأبد، حتى أني أذكر تفاصيلها الدقيقة. كانت المرة الأولى التي أوجّه فيها بندقية نحو كائن حي. وكانت الأخيرة.

لقد أبعدتني هذه الحادثة عن عالم الطيور بشكل كامل. لم أعد أكترث بها أو أشعر بوجودها أو حتى أسمع أصواتها. ربما كانت طريقتي في حماية نفسي من الشعور بالذنب. ورغم وفرة الطيور في كل الأماكن التي عشت فيها، لم أكن أعير انتباهاً إليها إلا عند زيارة إحدى حدائق الحيوان وللفضول العلمي فقط.

وظلت هذه القطيعة إلى ما قبل بضع سنوات حين تعرفت على صديقة من عشاق مراقبة الطيور. كنت دائماً أستغرب هواية مراقبة الطيور. كيف يمكن لانسان أن يقضي ساعات وساعات في مشاهدة ما يفعله الطيور وغالباً عبر المنظار المكبر؟ لقد بدا الأمر لي مملاً جداً. وصديقتي هذه كانت تسافر أقاصي الولايات الأمريكية للتمتع بمشاهدة طيور نادرة. حقاً إن عالم الهوايات مليء بالعجائب.

كنت كثيراً ما أظهر استغرابي لهذه الهواية وكانت صديقتي تتقبل مزحي بصدر رحب فهي أيضاً لا تتردد بالاستخفاف من هوايتي في مشاهدة مباريات كرة القدم. وحين كنا نزور الحديقة المركزية في نيويورك (Central Park) كنا نمر دائماً في المكان المسمى النزهة (Ramble) الذي يقع في منتصف الحديقة.

منطقة النزهة هي من أكثر أماكن الحديقة إثارة لمحبي الطيور. إنها تشبه قطعة من غابة استوائية إقتطعت من إرضها ونقلت إلى قلب نيويورك. من يدخل هذه المنطقة يظن نفسه وكأنه قد خرج كلياً من المدينة وهو الآن يسبح في أفق الغابات الفسيح. ويعد هذا المتنزه من أكثر الأماكن التي يزورها محبي هذه الهواية حيث يمر منها في كل موسم هجرة أنواع عديدة من الطيور النادرة، ويقدر عددها بحوالي 230 نوعاً كل عام. وبالطبع هناك عدداً منها يعيش في هذه المنطقة على مدار السنة ولا يهاجر.

وأذكر في إحدى المرات أني بُهِرت لرؤية طائر جميل أحمر اللون. وتفاجأت حين علمت بأنه من سكان نيويورك الدائمين ويسمى بالكاردينال (cardinal). ومع الايام بدأت أتعرف على أنواع الطيور وكل مرة أتفاجأ كم من هذه الطيور تعيش بيننا وأنا لم أرها من قبل.

أصبحت أعير انتباهاً أكثر للطيور خاصة في مشاويري المتكررة على أطراف مرفأ نيويورك في منطقة باي ريدج (Bay Ridge) حيث أسكن. ومرة شاهدت مجموعة من الببغاوات ذات اللون الأخضر في الحديقة المجاورة لبيتي. وسارعت لسؤال صديقتي التي أصبحت مصدر معلوماتي عن هذه الكائنات. وأخبرتني بأن هناك اعتقاد بأنه منذ عدة عقود هربت مجموعة من الببغاوات من سفينة شحن أرجنتينية وترعرعت في منطقة بروكلين.

لكن ما حدث ذات صباح فاق كل توقعاتي. كنت جالساً على كمبيوتري اشرب قهوة الصباح حين سمعت صوت طائر غريب عليّ، لم أسمعه من قبل. فسارعت إلى شرفة المطبخ ونظرت إلى الشجرة وكانت المفاجأة. على أغصان الشجرة وعلى بعد أمتار من النافذة شاهدت طائرين جميلين أزرقي اللون. وحين سألت عنهما قالت صديقتي بأنهما من فصيلة البلوجاي (Blue Jay) وهي من الطيور الشائعة في هذه المنطقة.

شعرت بخيبة شديدة. كيف يمكن أن يكون كل هذا الجمال محيطاً بي وأنا لا أعلم به؟ مدينة نيويورك ملآى بالطيور الجميلة وأنا لا أرى إلا الأضواء الزائفة والأبنية الإسمنتية الشاهقة. كل هذه الأصوات الطبيعية الجميلة تحيط بي وأنا غارق في صوت الموسيقى المصطنعة. هل مازالت الطيور تنتقم مني لأني قتلت واحداً منها يوماً وبدون سبب؟

لا أدري إن كنت أتحول تدريجياً إلى هاو لمراقبة الطيور، لكن مشواري إلى الحديقة المركزية لم يعد يكتمل إلا بزيارة المتنزه ولو لدقائق. هناك في وسط المتنزه مساحة صغيرة خصصت لإطعام الطيور. لقد جرت العادة بأن يضع عشاق الطيور أكياساً أو أقفاصاً محمولة على أغصان الشجر وملآى بغذاء خاص للطيور وخاصة في فصل الشتاء حيث يشح مصدر الغذاء. وباتت الطيور تأتي إلى هذا المكان لتناول غذائها ويتجمع الهواة مع كامراتهم لإلتقاط الصور. أصبحت هذه النقطة مكاني المفضل في الحديقة. أزورها كل مرة وأجلس أحياناً أراقب الطيور لدقائق.

وأذكر ذات يوم أني كنت أتنزه في هذه المنطقة حين سمعت صوتاً غريباً، كان أشبه بصوت ضرب عصا على جذع شجرة. وكان الصوت ناعماً ورتيباً، منتظماً وسريعاً. استغربت هذا الصوت. لقد كان الهدوء في هذا اليوم الشتائي يخيم على الوجود بشكل كبير حتى طغى الصوت على كل شيء. عادة ما تفوق أصوات البشر وضوضاءهم مثل هذه الأصوات في هذه الغابة الصغيرة. لكن عدد الناس في هذا اليوم بالذات لم يتجاوز أصابع اليد.

بعد جهد بسيط استطعت أن أحدد مصدر الصوت. ويا للمفاجأة السعيدة. لقد كان الصوت لطائر نقار الخشب بعينه. لم أسمع في حياتي عن هذا الطائر إلا من خلال أفلام الكرتون الشهيرة. وهذه هي المرة الأولى في حياتي التي أشاهد فيها هذا الطائر طليقاً في الحديقة. وقفت أمتع ناظري بهذا المنظر الجميل. كان على بعد أمتار قليلة مني. كان يقف على جذع الشجرة وينقر عليها بمنقاره.

وقفت أراقبه لدقائق. لقد كانت حركة رأسه السريعة منتظمة كرقاص الساعة. كان يستخدم عضلات رقبته كلها ليقوم بهذا العمل الشاق. والأغرب هو أنه تكاد لا ترى أي أثر على الشجرة وكأنه يحتاج إلى يوم كامل ليحدث خدشاً صغيراً فيها. لست أدري لماذا، وأنا أراقبه، تذكرت جدتي.

كنت مازلت طفلاً عندما راقبت جدتي مرة تطحن اللحمة في جرن الكبة. لقد أثارت حركة ذراعها المكوكية وهي تدق الجرن انتباهي. كانت تصعد بالمدقة إلى مستوى أعلى من مستوى الجرن بمسافة وتهبط بقوة تسحق ما تحتها بلا رحمة. كنت أتسائل: ألا تتعب؟ وكذلك حين كانت تطحن القهوة بالمطحنة البيتية الصغيرة. كانت تبرم زراع المطحنة بحركة ميكانيكية ثابتة. كانت لا تتوقف عن العمل لساعات دون أن تشعر بالتعب. أو ربما كنت أظن ذلك.

أذكر أني طلبت منها أن أساعدها بطحن القهوة. ضحكت من طلبي لكنها لبّته. ربما لم تشأ إحراجي في مثل هذه السن. أرادت لي أن أكتشف بنفسي، حيث أعدت المطحنة لها بعد أقل من عشرة برمات من شدة التعب. كثيراً ما أتذكر تلك الأيام وأتساءل كيف كانت نساء بلادي يقضين ساعات للقيام بعمل لا يأخذ المرأة العصرية أكثر من رحلة قصيرة إلى اللحام أو القهوجي.

تذكرت وأنا أراقب نقار الخشب جدتي. هذا النقار الحزين. يقضي معظم نهاره ينقر في شجرة ليتناول طعامه الذيذ المكون من يرقات الحشرات ونسغ الشجر. ويعتقد البعض أيضاً بأن طيور نقار الخشب تتواصل مع بعضها بواسطة هذه الأصوات. يبدو أن التطورات العلمية الحديثة لم تبلغ عالم الطيور بعد. على كل حال، بعد دقائق شعرت بالملل فتابعت مسيري، كما فعلت تماماً حين مللت من مشاهدة جدتي وهي تعمل جاهدة لإعداد طعامنا الشهي.

وعلى مسافة قصيرة وقعت عيناي على مشهد فريد. شاهدت إمرأة وقد تجمعت الطيور حولها. كانت ترمي لهم حبات الفستق وكانوا يأخذونها منها. حتى أن بعض الطيور كان يأخذ الحبات من يدها مباشرة. استغربت ذلك لأني ظننت أن الطيور لا تقترب من البشر. قالت المرأة لي حين سألتها، بأن نوع واحد من الطيور يثق بالبشر ويأكل مباشرة من أيديهم وهو التيتماوس (Titmouse). ويسمى بالعربية (القرقف).

توقفت لدقائق أراقب هذا المشهد الجليل. طائر بري يحط على يد المرأة ويلتقط حبة الفستق ويطير بها إلى عشه ليأكلها أو يخزنها. لفت نظري اختلاف درجة الثقة بين الطيور والانسان. فطائر الكاردينال لا يقترب إطلاقاً من البشر بينما العصفور الدوري يقترب لكن لا يلمس البشر. أما الطيور الزائرة فهي تتجنب الانسان كلياً. ربما لأنها غير معتادة عليه في عالم جديد بالنسبة لها. ومعظمها يبقى في أعالي الشجر.

بقيت صورة هذه المرأة عالقة في ذهني حين عدت إلى الحديقة بعد حوالي أسبوعين. من عادتي حين أزور الحديقة أن أشتري كيساً من الفستق المحمص بالعسل وهي من الأكلات المحلية المفضلة عندي في نيويورك وخاصة في الشتاء. تكاد لا تمر رحلة لي إلى المدينة من غير أن آكلها. ومن عادتي أن آكل الفستق كله بنهم، إلا هذه المرة. فلقد احتفظت ببعض الحبات في جيبي. لم أدرك لماذا. وكأن شيئاً بداخلي أوحى لي بأن عصفوراً ما قد يحتاجها.

وصلت إلى المتنزه وكان اليوم شتائياً جميلاً. لم يكن هناك الكثير من الناس، ففي أيام الشتاء يقل عدد الزوار كثيراً وخاصة في أيام منتصف الأسبوع. توجهت إلى حيث تعيش الطيور. وبعد أن تمشيت في المنطقة قليلاً اخترت مكاناً منعزل تَؤُمّه الطيور. وقفت في الممشى وبدأت أراقب حركاتها. رأيت بعض العصافير قريبة مني فأخرجت كيس الفستق من جيبي وبدأت بتكسير حباته إلى قطع صغيرة تناسب أفواه العصافير.

صوت احتكاك كيس الفستق جلب عدد من السناجب فرميت بعضاً من الفستق لهم مما شجع العصافير للاقتراب. رميت بعضاً آخر باتجاه العصافير فهجمت عليها بشراسة. لكن هذا ليس كل ما كنت أصبو إليه. بعد قليل رأيت طائر التيتماوس يقف على غصن فوق رأسي فوضعت قليل من الفستق في راحة يدي ومددتها باتجاهه. في البدء لم يقترب مني. ربما يحتاج لبعض الوقت ليتأكد من حسن نيتي.

وبعد ثوان رأيت تيتماوس أخر وهو يبدو أصغر سناً وربما أكثر جرأة. فمددت يدي باتجاهه وكانت اللحظة الخالدة. لقد طار القرقف من على حافة السور وحط على راحة يدي ثم نظر في عينيّ لثانية أو اثنتين وكأنه يريد أن يتأكد بأني لا أنوي شراً به ،ومن ثم التقط حبة من الفستق وطار بها.

شعرت بغبطة لا مثيل لها. كانت لمسة أنامل الطير فوق أناملي كشرارة بهجة سرت في جسدي كله. أَرسَلَت لحظة التقاء نظراتنا إلى قلبي أجمل أحاسيس المودة والصداقة. وحين التقط الحبة ورحل، أخذ معه أحاسيس الذنب التي رافقتني كل هذه السنين. غَسَلت ثقة هذا الطير الصغير فيَّ كل آثام الماضي وفتحت صفحة جديدة في علاقتنا. وكانت هذه البادرة مفتاحاً للطيور الأخرى لأن تثق بي.

وتكرر المشهد عدة مرات. وفي كل مرة يقف قرقفٌ فوق يدي يزداد صفاء قلبي ونقاءه. وبقيت أفعل ذلك حتى انتهت حبات الفستق وذهبت الطيور كل في سبيله. وعدت أدراجي إلى السيارة وأنا ممتلئ بشعور لا يضاهى من الرضى. لقد أنجزت عملاً خارقاً اليوم. لقد بنيت جسراً جديداً من الثقة بين الانسان والطير يضاف إلى قائمة جسور هذه المدينة العظيمة.

—————————————————-
هذه بضع صور لي وأنا أطعم القرقف:

securedownload

securedownload2

securedownload3

securedownload4

وهذا الفيديو سجلته في إحدى رحلاتي لهذا المتنزه وفيه أطعم القرقف بيدي:

Advertisements

7 تعليقات على “طيور المتنزه

  1. الان عرفت لماذا كنت تصر ان تأخذنا الى تلك الحديقة…انها فعلا جميلة لكن وصفك اجمل..
    ليس غريبا ان لا تثق الطيور بالانسان..انها تفضل الحرية على الطعام

  2. شعور جميل وتجربة غنية بحسدك عليها خاصة انني جربت تربية البلابل بالبيت وزعلت عليها لمى ماتت
    كانت تجربة شبيهة بتربية الأطفال الرضع ومشاهدتها تكبر كل يوم متعة ما بعدها متعة وكنت منتظرة اليوم اللي منقدر نفلتها بالجنينة وترجع لحالها عالقفص متل ما خبرني ميلاد ولكن للأسف انتهت التجربة باكرا

    • فعلاً شعور جميل. بعد هذه الحادثة ذهبت مرتين وأخذت معي أنواعاً مختلفة من المكسرات كالجوز واللوز والكاجو وقطعة من كعك حلو. وفي كل مرة تزداد المتعة. إلى جانب ال (titmouse) وقف طائر صغير جداً اسمه (chickadee). لم أصدق ذلك. ووقف لأكثر من 10 ثوان. حزنت على بلابلك. أرجو أن تنجحي في المرة القادمة.

  3. جون أودوبون في البداية بالرصاص آند قتل الطيور مثل إقرانه. قراءة في موقع مجلة أودوبون أنه “كان يعيش على العقارات المملوكة للأسرة في بستان مطحنة، قرب فيلادلفيا، حيث تصاد، ودرس ولفت الطيور، والتقى زوجته لوسي باكويل. في حين أن هناك، أدار التجربة الأولى للنطاقات الطيور المعروفة في أمريكا الشمالية، وربط السلاسل حول الساقين من “فوبيس الشرقية”؛ وعلم أن الطيور عادت إلى مواقع التعشيش جداً نفس كل سنة. “. بل هناك في الموقع أنه هو يصور مع بندقية بدلاً من فرشاة طلاء! في الواقع أنه كثيرا ما رسمت مع بلده البندقية آند كلب الصيد، لا مع فرش آند الزيوت.

    الشعور بالذنب ونادراً ما يخدم أي غرض إلا الإيقاع بنا في الماضي آند هدم لنا. مع اقتراب “يوم الأرض” في 22 نيسان/أبريل فقط بحيث تتمتع الطيور والمناطق المحيطة بها. أنهم بحاجة إلينا الآن لحماية الأرض! باتي http://www.earthday.org/

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s