“الإرهابي” والطفل

جررت حقيبتي الكبيرة ذات الدواليب إلى جانبي بينما حملت الحقيبة الصغيرة التي تحوي الكمبيوتر وبعض الأشياء الخفيفة على كتفي. كنت في طريقي إلى رحلة العمر حيث أقضي عشرة أيام أزور فيها أجمل مدينة كندية (فانكوفر) لمدة يومين ثم أذهب في رحلة بحرية إلى شواطئ ولاية آلاسكا الأمريكية الرائعة. غمرني إحساس غريب. هو مزيج من السعادة والترقب والخوف من خوض مغامرة جديدة لا أعرف ما تحمله لي. كنت في أمس الحاجة لرحلة كهذه، فأنا ما زلت أغسل عني عفن السنوات العجاف الماضية.

بعد تسجيل التذكرة وتسليم الحقيبة للشحن وقفت في الصف الطويل بانتطار التدقيق الأمني. منذ أحداث ايلول الإرهابية زادت الإجراءات الأمنية في المطارات. وقبل المرور في جهاز كشف المعادن يجب أن يخلع المرء حذاءه وحزام البنطال ويضع كل ما في جيبه في صندوق ليتم فحصه بجهاز خاص. لقد اعتدت على هذه الإجراءات فأنا سافرت كثيراً بعد تلك الأحداث المشؤومة.

حين وصلت إلى الجهاز وأعطيت أحدهم التذكرة فوجئت به يطلب مني أن أخرج من الصف وأن أذهب معه إلى الجانب الآخر. استغربت هذا وظننت أسوأ الظنون، فما زالت نظرة رجال الأمن الأمريكيين إلى العرب تحمل الكثير من الشك والريبة. لمّا لاحظ الموظف قلقي سارع بطمأنتي وأخبرني أن هذا إجراء عادي يخضع له عدد قليل من المسافرين في كل رحلة يتم اختيارهم عشوائياً من خلال الكمبيوتر. لم أتفوه بكلمة. فأنا لا أملك إلا السكوت.

طلب مني الموظف الأمني أن أقف فاتحاً رجليَّ وماداً ذراعيَّ وأخذ يفتشني بدقة ومرر الجهاز الكاشف اليدوي فوق كل شبر من جسمي حتى الأماكن الحساسة والمحرجة. شعرت بالمهانة. تمنيت لو الأرض تنشق وتبتلعني. أردت أن أصرخ، أن أغضب، أن أنتفض. لكني بلعت مرارة حلقي وأنا أنظر إلى جموع الناس المصطفة متمنياً أن لا يراني أحداً، وأختفي من الوجود ولو للحظات.

انتهى التفتيش ولملمت حاجياتي وتابعت مسيري إلى مدخل الطائرة مطأطأ الرأس ذليلاً. جلست على أحد كراسي الانتظار إلى أن يأتي موعد رحلتي. لقد ذهب كل حلمي في رحلة سعيدة عند المحطة الأولى. وبينما أنا غارق في أفكاري جاءت إحدى الموظفات تطلب مني بكل أدب أن أوافيها إلى مكتبها لدقائق. ماذا بعد؟ هل هناك من مشكلة أخرى؟ هل وجدوا شيئاً مشبوهاً في حقيبتي؟ بالطبع وكالعادة، سوء الظن قد خيم عليَّ مجدداً.

عند مكتبها الخاص أخذت الموظفة تشرح لي بأن أمراً طارئاً قد حصل وأنها بحاجة إلى أن تنقل بعض الركاب إلى طائرة أخرى وأن التأخير لن يتجاوز نصف الساعة. لقد أعطتني حرية الاختيار بأن أرفض إذا شئت وأن أبقى في نفس الرحلة إذا كان هذا مهماً جداً لي. فهي تسأل كل مسافر لعلها تجد من يساعدها في هذه الضرورة القصوى. لقد كانت فائقة التهذيب معي وشعرت بصدق توسلها. للحظة نسيت كربي الذي سببه لي ذلك التفتيش الأمني. شعرت بأن أنسان ما بحاجة لمساعدتي. لا ينتظرني أحد في فانكوفر وتأخير نصف ساعة لن يُحْدِث أي مشكلة لي. فوافقت.

شكرتني بجزالة وخلال دقائق أتمت عملية تغيير الرحلة وأعطتني تذكرتي الجديدة مع تذكرة إضافية. ولما سألتها عنها، قالت: “إنها تذكرة مجانية لمدة سنة يمكنك استخدامها لأي مدينة أمريكية أو كندية، وهذا تعبيراً عن الشكر والامتنان من الشركة لمساعدتك القيمة”. صُعِقتُ. هل يعقل أن تحمل هذه الخدمة الصغيرة كل هذا الجزاء؟ تقبلت الهدية بامتنان وشكرتها، ثم توجهت إلى بوابة الطائرة الأخرى وفي قلبي طمأنينة بأنه ما زال في هذا العالم، الكثير من الخير.

كعادتي، جلست إلى جانب النافذة في الطائرة. متعتي في مشاهدة المطارات لدى الصعود ولدى الهبوط ومن ثم رؤية الحقول والأراضي والجبال من النافذة لا يعادلها شيء عندي. كنت أحاول أن أتحاشى تذكّر ما حدث قبل ساعات. فأنا الآن على وشك الدخول في المرحلة الممتعة من الرحلة. حاولت التركيز على ما سيأتي من الأيام محاولاً أن أمتع نفسي إلى أقسى حد. لكن رغم كل محاولاتي، كانت أحياناً تخطر ببالي إحدى الذكريات التي مرت معي وعانيت بسببها في هذه البلاد من كوني عربياً.

وبالفعل قضيت رحلة جميلة. عشرة أيام من العمر، ضعت فيها وسط جمال طبيعي خلاب. لم تكن فانكوفر أجمل مدينة كندية فحسب بل كانت بنظري أجمل مدينة زرتها في شمال أمريكا كلها. ومن بعدها كانت آلاسكا رمز الطبيعة الصافية الفطرية التي لا تشوبها يد الإنسان. وبالطبع ككل عشاق الطبيعة كنت أتمنى لو أبقى في ظل هذا الجمال لوقت أطول أو ربما إلى الأبد. لكن لا بد لموعد رحلة العودة أن يأتي سريعاً. وهأنذا أحمل أمتعتي وأتقدم نحو المطار بخطى بطيئة، محاولاً خداع الزمن بأن يمنحني المزيد من الوقت. لم تعد الحياة المدنية تحمل الصفاء ولا البهجة. ولم أعد أشتاق إليها وأستعجلها.

هأنذا أقف في الصف مجدداً بانتظار التفتيش الأمني قبل ركوب الطائرة. نسيت تماماً ما حدث في رحلة الذهاب. كنت لا أفكر إلا بالأيام الحلوة التي قضيتها هنا أو بما ينتظريني في حين عودتي إلى البيت. وفجأة، يطلب مني أحد الموظفين الخروج من الصف إلى الجانب الآخر للتفتيش الدقيق. استغربت الأمر إذ لا يعقل أن يختارني الكومبيوتر مرتين متتاليتين. كانت صدمتي أقل هذه المرة، ولم يحمل احساسي بالإهانة نفس درجة المرارة، لكن حزني كان أقوى وغيظي أشد.

لا أصدق أن هذا الانتقاء يحدث عشوائياً. لا بد أن الكومبيوتر مجهزاً لاختيار اسماء معينة. إذ لا يعقل أن يتم تفتيش شخص يحمل اسم “ريتشارد” أو “ريموند” بينما هناك شخص باسم “غسان” بين الركاب. لا شك أن لعنة الاسماء العربية تلاحقني في كل مكان وكل زمان. ولا أعتقد أن هناك ميزة أخرى ينظر إليها الكومبيوتر. فلو كان كذلك، لاكتشف بأني طبيب ساهمت في شفاء الكثيرين من المرضى الأمريكيين. لو أجرى بحثاً عني لشاهد كيف ساهمت في إنقاذ عشرات الناس من الموت المحتم.

وخلال دقائق، نسيت كل استرخاء وجمال الرحلة. عاد الكابوس الذي اعتقدت أنه ذهب إلى غير رجعة يطبق على صدري. كاد حزني يغلبني ويظهر للعيان لكني تمالكت نفسي وكتمت دمعتي وتابعت الرحلة.

في طريق العودة توقفنا في مطار سان فرانسيسكو لتغيير الطائرة. وبينما أنا في قاعة الانتظار فتحت كمبيوتري وأخذت اتفحص الصور التي أخذتها في رحلتي. لم أشعر بنفس البهجة التي شعرت بها حين كنت أشاهدهم خلال الرحلة. شعرت بالضيق. تمنيت لو أصل حالاً إلى بيتي. ما أصعب الانتظار في مثل هذه الحالات. تشعر بأن الزمن قد تحول إلى سلحفاة. لم أكن أعلم عندها بأن هذه الرحلة ستكون آخر سفرة جوية لي، إذ مر حوالي أربع سنوات ونصف وأنا أتحاشى السفر بالطائرات.

وبينما أنا غارق في أفكاري وبين صوري، سمعت صوت إحداهن من خلال مكبر الصوت يسأل إن كان هناك طبيب في القاعة. هذا النداء عادة ما يشير إلى طارئ صحّي أصاب أحد المسافرين. بالطبع، لم انتظر ولم أفكر. هرعت بسرعة إلى أقرب مكتب وصرحت للمسؤولة هناك بأني طبيب. فأشارت لي باتجاه القاعة المجاورة. فهرعت بذلك الاتجاه وأنا أعتقد بأني سأرى شخصاً في منتصف العمر وقد أصابته جلطة قلبية فتوقف قلبه. هذا ما يحدث في أغلب الأحيان.

كنت واثقاً من نفسي بأني سأقدم للمريض ما يحتاجه مع الإمكانيات الضيقة التي يوفرها مثل هذا المكان، فأنا قد قمت بمثل هذه المهمة مئات المرات وأعرف تفاصيلها كما أعرف اسمي. لكن هذا لا يضمن للمريض الحياة أو الشفاء. ففي افضل الحالات وعلى يد أمهر الأطباء في المستشفيات، نسبة نجاح هذه المهمة لا تتجاوز ال 30%. وفي حالة توقف القلب خارج المشفى لا تتعدى نسبة النجاح ال 10%.

حين وصلت إلى القاعة الثانية، شاهدت جمعاً صغيراً من الناس فتقدمت منهم إلى أن وضحت الصورة لي. لا أدري إن كانوا هنا منذ زمن أم أنهم وصلوا مثلي للتو. وقفت للحظات حتى أدرك ما يجري فقد يكون بينهم طبيب وليسوا بحاجة لي. شاهدت طفلاً في الثالثة من عمره ممدوداً بلا حراك على الأرض. حوله تجمّع ثلاثة شباب وامرأة. كانت المرأة جالسة قريبة من رأس الطفل. وعلى بعد أمتار جلست امرأة أخرى على كرسي تبكي بحرارة وكأن الطفل قد مات. كانت تبدو وكأنها أمه التي سلمت أمرها لله ولهؤلاء الشبان.

شعرت برهبة خفيفة. لم يحدث أني أسعفت طفلاً من قبل. أكثر من ذلك، كنت دائماً أتحاشى التعامل مع الأطفال في المسائل الصحية. وأذكر أني في كلية الطب كنت لا أحب طب الأطفال إطلاقاً. كنت أشعر إذا أمسكت بيد طفل وكأنها ستخرج من جسمه كما كانت تخرج ذراع لعبة الأطفال البلاستيكية. لا أدري كيف ولماذا حصل هذا الأمر، وأنا لن أضيع جهداً محاولاً إصلاحه. فالوقت مضى وأنا الآن طبيب قلب. رغم كل هذا فأنا سأقدم ما أستطيع لأجل هذا الطفل إذا ما دعت الحاجة.

كان الولد ملقىً على الأرض جثة هامدة ولونه شاحب. لم يكن يتنفس ولم يكن أحد يفعل شيئاً. أدركت للتو بأنه ليس بينهم أي خبير في مثل هذه الأمور. كان يجب أن أفعل شيئاً. تقدمت بين الشباب وطلبت منهم أن يسمحوا لي بالمساعدة. فجأة قفز الجميع مبتعدين ما عدا المرأة التي ظلت قرب رأس الطفل. لقد أعطوني الحرية الكاملة لأفعل ما أشاء. أدركت عندها ضيق معرفتهم وكأنهم كانوا ينتظرون أية مساعدة.

بدأت كالعادة من التأكد بأن طريق التنفس غير مسدودة، فأجابتني المرأة الجالسة بأنها قد فحصتها بنفسها وأن طريق التنفس مفتوحة وأن عليّ أن أثق بها لأنها طبيبة أسنان. صدقتها. وشرعت بالبحث عن نبضات القلب لكني لم أجدها. وبشكل لا شعوري وضعت جسد الطفل على جانبه الأيسر ووضعت كعب يدي اليسرى فوق العمود الفقري وكعب يدي اليمنى على عظمة الصدر الوسطى. وبدأت بالضغط المنتظم لعصر القلب بين اليدين. لقد كان جسمه رخواً مما جعل المهمة سهلة.

لا شك عندي أنه لو شاهدني أحد الخبراء بهذه الإجراءات لمات من كثرة الضحك. لم يحدث أن تدرّب أي انسان على هذه الوضعية. فدورات التدريب تقول إما أن تجعل الطفل مستلقياً على أرض صلبة أو إذا كان أصغر من سنة واحدة من العمر أن تحمله على راحتك واضعاً كعب إحدى اليدين فوق العمود الفقري وفي الحالتين يجب أن تؤمن دعماً كافياً للضغط على عظمة الصدر. لكن حين تفهم السبب يبطل العجب. إن المهم في الأمر هو أن تعصر القلب بين العظمتين لتؤمن وصول الدم للأعضاء الحيوية. وهذا ينطبق على كل الأحياء (بشر وحيوانات) ويشمل جميع الأعمار.

أخذت بالعد المنتظم في داخلي كي أحافظ على انتظام الضربات، وفي الوقت نفسه كنت أصلي. للمرة الأولى في حياتي أصلي خلال عملية إنقاذ. كنت أركز جهدي دائماً على فعالية الضغط على القلب أو على تخطيط القلب أو في الدواء الذي يجب أن يعطى وفي أية دقيقة ومتى يجب أن نُطبّق الصدمة الكهربائية. كنت أتّبع البروتوكول بحذافيره وأترك مهمة الصلاة لعائلة المريض.

إلا هذه المرة. لا أدري لماذا شعرت بأني بحاجة ماسة لإنقاذ هذا الطفل. ربما لأني أنقذ طفلاً للمرة الأولى في حياتي. أو ربما كانت الرغبة الباطنة لأثبت لهذا العالم الذي توقف عن الدوران ليراقب ما أفعل بأني لست إرهابياً. لقد كان الهدوء في القاعة جليلاً، تكاد تسمع الصراع الصامت بين آلهة الموت وألهة الحياة.

لم تكن صلاتي تقليدية فأنا لا أفهم كثيراً بهذه الأمور. كنت فقط أطلب من قوة ما تتحكم بهذا الكون أن تنقذ هذا الطفل. تلك القوة التي يؤمن بها جميع الأحياء، حتى اللا دينيون، وإن اختلفوا حول تسميتها وطريقة عبادتها. فمهما كان الطبيب شاطراً فهو بحاجة ماسة لشيء من الحظ في بعض الأحيان.

لا أدري إن كانت صلاتي، أم يداي، أم حظي وحظ الطفل السعيدين، إذ لم يمضي وقت طويل (حوالي 20 ثانية) إلا وسمعت سعلة واهنة وضعيفة تصدر عن الطفل. بالنسية لي، لم تكن مجرد سعلة صغيرة. لقد كانت سمفونية ساحرة صدرت عن موسيقي مبدع. خفق قلبي معها بشدة.

ومع السعلة ظهرت سوائل ملوّنة بألوان الطيف على طرف الفم. أدركت عندها ما حدث. كان الطفل قد تشردق بمصاصته ودخل جزء منها في أنبوب التنفس وسببت له توقف التنفس ومن ثم القلب. أجريت تنظيفاً لفمه لأسمح للهواء بالمرور بسهولة وما هي إلا ثوان أخرى حتى بدأ الطفل بالتنفس الطبيعي والبكاء. لقد عاد إلى الحياة. بقيت إلى جانب الطفل إلى أن جاءت سيارة الإسعاف وأخذته مع أمه إلى المستشفى لإجراء فحوص إضافية.

انسحبت من المشهد بهدوء عند قدوم المسعفين. لم أتحدث مع أحد ولم أعلن عن هويتي أو مهنتي. لم يشكرني أحد، إلا المرأة التي كانت جالسة إلى جانب أشيائي التي تركتها على عجل. لم أكن أنتظر الشكر من أحد ولم أكن أبحث عنه. لا يهمني الأمر إطلاقاً. لقد قمت بواجبي. جلست في مقعدي وعدت إلى كمبيوتري.

حاولت مجدداً الغرق في صوري، لكن ومضات متعددة كانت تقطع عليّ انشغالي. كانت هذه الرحلة مليئة بالمفاجآت، بحلوها ومرها. تذكرت رحلة الذهاب وكيف أنقذتني موظفة بحاجة لمساعدتي من حزني العميق. ثم رحلة العودة هذه وكيف أنقذني طفل بحاجة ليداي من كربي الشديد. وتأكدت بأن تلك القوة الخفية المتحكمة بالكون لم تتوقف يوماً عن قيادتي وإرشادي. لقد كانت دائماً تعيد لي الثقة بالنفس وإيماني بالحياة وخاصة في أشد لحظات قنوطي.

بعد دقائق، أعلنت الموظفة على مكبر الصوت بدء الدخول إلى الطائرة. كانت هذه هي المحطة الأخيرة في رحلتي. سأكون في بيتي بعد ساعات قليلة. ما أشد حاجتي لراحة طويلة. وقفت في الصف بانتظار دخولي إلى الطائرة بفارغ الصبر. وفجأة، لمع تساؤل في بالي وأنا أراقب الناس يتقدمون من باب الطائرة ويقدمون التذكرة للموظفين. ترى، هل سيطلب أحدهم مني الخروج من الصف مرة أخرى لإجراء تفتيش دقيق؟

Advertisements

12 تعليقات على ““الإرهابي” والطفل

  1. غسان…نبلك جعلك ترى ان الطفل هو من انقذك …انت هو الانسان وهم الارهابيون…اكثر من رائعة وكما دائما…

  2. ابو الغس قرات القصة وانا عمانتظر تمارا بالفولي بول. خليتني ركز وانسا شوف تمارا كيف عمتلعب وبالاخر بكيتني. لا تعليق

  3. والله يا أبو الغس بدي علق وخبرك انو اسلوبك حلو ومؤثر والاهم اني اول مرة بسمع بهالقصة ،مو غريب عنك اللي عملته بس متل ما صار معك الله شايفك وبيوقف معك مع انو تركك فترة تعارك بس دائماً موجود.

    • معك حق راما. للأسف، التمييز العنصري موجود في مجتمعات كثيرة ويحمل أشكالاً مختلفة: عرقي أو إثني أو ديني أو جنسي أو غيرها. وقد يتجلى ضد أية أقلية إذا ما حملت صفة اجتماعية تتعارض مع الأغلبية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s